أضف تعليقا
الحقيقة التابثة هي أنه لا توجد أي حقيقة تابثة.
في انتظار تتمة الموضوع لك كل الاحترام.
*********
جواهر
من السودان

مشكور حبيبنا وضاء على التعليق و المشاركة ..
من السودان

أشكرك يا سيدتي الكريمة جواهر على المشاركة و على الاحترام - و الذي أكنه لك أيضاً - مع اختلافي معك في الرأي بأن هنالك حقائق ثابتة و سوف ترين في قادم المقالات إثبات ذلك و لك كل الود و خالصه..
من المملكة العربية السعودية

اخي العزيز
الحقيقة مهمة في حياتنا ويجب ان نتقبلها بصدر رحب لكن طبيعة الانسان التي خلق عليها متعجل في كل شيء ولذلك يقع في اخطاء وهفوات وزلات وذنوب عظام يتورى من الناس من سوء ما فعل ولا يريد من احد ان يطلع عليها ليعرف حقيقة مرة عنه وهنا لا يتقبل الحقيقة المرة عن زلات حياته
دمت بخير اخي على هذا المقال الرائع عن الحقيقة وارجو ان ينال تعليقي الرضى ويكمل بعض من جمال هذا المقال
عاشق المطر
من السودان

خالص الشكر لك عزيزي عاشق المطر ، و لكني في الحقيقة لا أقصد ما يحدث بين الإنسان وربه في الخفاء و إنما أقصد التعامي عن أخطاء في حقوق المخلوقين في العلن و في الخفاء أحياناً فأين يذهب هؤلاء من تأنيب الضمير و تعذيب النفس في الدنيا والآخرة ...
أشكرك مرة أخرى و نسأل الله العافية والسلامة .... drisam
من المغرب

جميل جدا
اثرت موضوع اكثر من مهم بارك الله فيك
تستحق كل الشكر وباقة ورد
تسلم على مرورك الرائع
من المغرب

مدونة جدا رائعة ومتالقة دعواتي لك بالتوفيق
من الجزائر

موضوع حول الوجود....
مميز موضزعك يا صديقي ....
لي عودة إنشاء الله..........
من الجزائر

موضوع حول الوجود....
مميز موضزعك يا صديقي ....
لي عودة إنشاء الله..........
من السودان

مشكورين كتير أحبائي و أصدقائي و أشقائي من المغرب ومصر والأردن والجزائر و ارجو أن يدوم التواصل بيننا و أن نلتقي تحت ظلال شجرة الحقيقة الوارفة
drisam
من مصر

حقيقى تستحقى الشكر..ده لانك خلتينى ادور او للحظه فى كلامك افكر
من مصر

عزيزى موضوع جميل والحقيقة الوحيده التى أعرفها هى الله وغير ذلك لا أظن فى حقائق فى حياتنا
أتمنى لك التوفيق وفى أنتظار للتكملة
أجل ، الاختلاف لايفسد للود قضية .
/
في بداية مقالك جاء مايلي :
( لا شك أننا في حياتنا نبحث دائما عن الحقيقية وذلك عندما نكون في أحسن حالاتنا وبكامل قوانا العقلية )
أتساءل :
هل هي حقيقة ثابثة أننا في غير قوانا العقلية إلا ناذرا ؟
هل لك إثباث على هذه الحقيقة إن كانت حقيقة بالفعل ؟
متى نكون في غير قوانا العقلية ؟
ومتى نكون في كامل قوانا العقلية ؟
وما هي حقيقة أحسن حالاتنا التي نكون فيها في كامل قوانا العقلية ؟
أو لنختصر وبصيغة أخرى :
ماهي حقيقة الإنسان ؟
وماهي حقيقة العقل ؟
وماهو شرفه وماهي أقسامه ؟
..............
احتراماتي
****************
جواهر
من السودان

مشكورة عزيزتي صابرين على التعليق الجميل والمرور و ياللا فكري بهدوء و أنا في إنتظار رأيك السديد يا بنت النيل
drisam
من السودان

شكر مس سهام و أشكرك على المرور والتعليق و الحقائق كثيرة جداً فالله حقيقة مطلقة لا جدال فيها و لا يجحد بها إلا كافر و مجرم ، و كل ما يفعله أو قوله الله تعالى هو حقيقة و سآتي إليك بحقائق توصلت إليها إما بالسمع أو بالبصر أو بالفؤاد و هي أدوات إثبات الحقيقة ..drisam
من السودان

الحبيبة جداً جواهر - رغم الاختلاف - العقل الحقيقي هو الذي كرمنا الله تعالى به على الحيوانات و الجمادات وبقية المخلوقات ،و هو المسئول عن البحث عن الحقيقة ، أما إذا تعرض هذا العقل لأي مؤثرات خارجية فإنه لا يكون في أحسن حالاته و لن يقوم بأداء و إنجاز مهامه بالصورة المطلوبة و بالتالي تكون الحقائق غائبة أو باهتة أو مشوشة أو منقوصة بنسب متفاوتة ...
و شكراً على السؤال drisam
كما أرجو إرسال عنوان الماسنجر حتى نتناقش بصورة أوسع في هذه الأمور .
شكرا على ردك
/
وبعد
في إطار الحقيقة أقول : ليس هناك عقل حقيقي وعقل غير حقيقي ، والحيوانات لها
غريزة وليس لها عقل ، بينما الجمادات لاغريزة لها ولا عقل.
/
إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي ميزه الله عن سائر مخلوقاته بنعمة العقل
ليكون منبع العلم ومطلعه وأساسه.
فشرف العقل هو العلم والإدراك.
والعلم هو وسيلة السعادة في الدنيا والآخرة.
وإدراك العقل سماه الله نورا في قوله تعالى : { الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة}.
وسمى العلم روحا ووحيا وحياة في قوله تعالى :{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا}.
وحيث أنه سبحانه وتعالى قد ذكر النور والظلمة في كتابه العزيز ، فقد أراد بهما العلم والجهل : { يخرجكم من الظلمات إلى النور}.
والرسول الكريم (ص) يقول : (( ما خلق الله عز وجل خلقا أكرم عليه من العقل)).
/
أيها العزيز ،
إن الحذيث عن العقل حذيث ذو شجون وشائك ومتشعب ، ولذلك وحتى لانكون في حالة شرود عن موضوعك
الحقيقة )سننتظر
التتمة وتفصيلا للمؤثرات الخارجية التي
تعرقل وظيفة العقل وتحيل بينه وبين معرفة الحقيقة.
مع كل الاحترامات
***************
جواهر
من السودان

الحبيبة جواهر
يبدو لي كلامك أحياناً منطقياً عندما تسردين الآيات والأحاديث ، ولكن عند مقارنته بما قلته لا أجد أن هنالك تناقضاً البتة .. فإلى ماذا ترمين ؟ هل هي إضافة أما تعديل ؟
و شكراً
drisam
ردا على تعقيبك أقول لك:
عندما أسرد الآيات والأحاذيث فإني أسرد كامل المنطق وليس بعضه ولا أرى داعيا لأن يبدو لك الأمر أنه أحيانا منطقيا انطلاقا من مقارنتك ، فلا منطق فوق منطق النصوص الربانية والأحاذيث النبوية الشريفة./
/
أما عن سؤاليك : إلى ماذا أرمي ؟ وهل هي إضافة أو تعديل ؟
أنا أجيبك بمايلي :
عليك أن تختبر عقلك لتصل إلى حقيقة الأمر
مادام طرحك هنا محوره هو الحقيقة.
/
وفي انتظار تتمة الموضوع وتفاصيلك عن المؤثرات التي تعرقل وظيفة العقل أستودعك الله ولك كل الاحترام.
*********
جواهر
من السودان

شكراً الغالية جداً جواهر
لكنني أبداً لا أختلف معك في الآيات والنصوص القرانية و الشريعة و إنما مجرد سردك لها طمأنني غير ان ذلك لا يعني أن قولك هو كل المنطق لأنك لا تفسرين الآيات والأحاديث بمحض هواك فلا تبعثك الثقة في نفسك على أنك الحق المطلق و ما سواك باطل محض وافتراء فالكل يعتمد على نصوص في فهمه ... و أرى أنك تغرقين في المصطلحات أكثر من التفكير بعقلانية فيما ورائها من معاني ودلالات فارجو أن لا تنساقي وراء المغالطات الكلامية والمشاحنات اللفظية و تخرجي بالمواضيع من أطرها الواقعية إلى هوامشها السفسطائية والجدلية ...
(طوبى لمن ترك المراء ولو كان محقاً )
و ما زلت أحبك جواهر
drisam
لا يوجد في تعقيبي السابق أي إشارة إلى أني الحق المطلق ولا أي تصريح أو حتى مجرد تلميح إلى أن سواي باطل محض وافتراء كما ورد في حروفك.
.............................
من البديهي أننا عندما نتبادل الرأي ووجهات النظر فلابد من توقع الاختلاف والعيب ليس في أن نختلف ولكن العيب هو
أن نمهد لماسميته أنت بالمغالطات الكلامية والمشاحنات اللفظية.
.................................
عندما ساءلتني في تعليقك السابق إلى ماذا أرمي ؟ وهل هي إضافة أو تعليق ؟
استغربت لتساؤلك ولقد أجبتك على قدر السؤال .
وأنا أيضا لا أريدك أن تنساق وراء ما وصفته بالمغالطات الكلامية والمشاحنات اللفظية، ولاأرغب بثاثا في أن تأتي بمصطلحات نجهل كنهها ولا نستوعب منها سوى الحروف.
....................................
إني أتساءل : لماذا أنت منفعل ؟
وهذا سؤال على ما أعتقد داخل إطار الموضوع لا خارجه مادام فيه استفسار عن حقيقة انفعالك ومادام محور موضوعك هو الحقيقة .
.................................
إنك تريد أن تجرني إلى ملاسنة ثنائية لن نجني منها أي فائدة ،ولهذا أنت مطلوب منك أن تحفظ لسانك من كل كلام أو لفظ فيه إساءة أو تجريح.
...................................
أنت وصفتني بالمراء وأنا لا أدري لماذا ألصقت بي هذه الصفة ؟ ومن يدري ؟ قد تكون أنت أعلم بحقيقة قرارة نفسي وأكون أنا على جهل تام بهذه الحقيقة.
................................
أتمنى صادقة أن نحبط كل ما من شأنه أن يفسد أو يعكر صفو الحوار الجاد والهادف.
مع كل احتراماتي
****************
جواهر
من السودان

لك الشكر مجدداً عزيزتي الفاضلة جواهر
و أرجو فقط تخفضي من هذه الحدة و تتجاوزي هذا الموضوع إلى الواضيع الأخرى التي كتبتها ، و إن كان لديك نقاش أكثر في هذا الموضوع فأفضل أن يكون مباشرة على الماسنجر صوتاً أو كتابة لأنني لا أريد أن يتفرع الموضوع أكثر من هذا الحد هنا .
و لك حبي وتقديري
isamshukrya@yahoo.com
drisam
من المغرب

أبادلك نفس الشكر ، والموضوع لازال محصورا في إطاره ، وإنما طبيعة النقاش
هي التي فرضت ما أسميته بالحدة وأنا أسميه هوامش لابد من تجاوزها والانتقال إلى تتمة سلسلتك عن الحقيقة.
ولك كل التقدير والاحترام
******************
جواهر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من عُمان
نعم هذه هي الحقيقة يااخي العزيز ...شكرا لك....وضـــــاء